تحديد تركيز بعض الكاتيونات والأنيونات والمعادن الملوثة في المياه الجوفية بمنطقة تيجي في ليبيا
الكلمات المفتاحية:
التركيز، التلوث، الكاتيونات، الأنيونات، المعادن، المياه الجوفية، ليبيا.الملخص
يُعدّ الماء أهم مورد طبيعي في العالم، فهو ضروري لاستدامة جميع أشكال الحياة وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية. تهدف هذه الدراسة إلى تحديد ما إذا كانت تركيزات بعض الكاتيونات والأنيونات والمعادن في المياه الجوفية في تيجي تتجاوز الحدود الآمنة، مما قد يشير إلى أنها ملوثات محتملة، واستكشاف وجود هذه العناصر الكيميائية وتأثيراتها البيئية والصحية المحتملة، ورفع مستوى الوعي لدى المجتمع بمخاطر استهلاك المياه الجوفية غير المعالجة، وتشجيع المراقبة المستمرة لجودة المياه، واستكشاف تقنيات المعالجة الكيميائية الفعالة من حيث التكلفة، مثل التبادل الأيوني وعمليات التخليب القائمة على البوليمرات، لإزالة المواد الملوثة من المياه الجوفية، والمساعدة في التخطيط المستقبلي لاستراتيجيات إدارة المياه المستدامة للمناطق القاحلة مثل تيجي. أُجريت دراسة تجريبية على عينات من المياه الجوفية جُمعت من ثلاث آبار نموذجية في منطقة تيجي، ليبيا (آبار على عمق 30 مترًا و120 مترًا تقريبًا، كما هو موضح في اختيار مواقع الدراسة). تشير النتائج إلى أن المياه الجوفية في منطقة تيجي عسيرة معدنيًا وكيميائيًا، مع مستويات عالية من الكبريتات والكلوريدات والصلابة ومجموع المواد الصلبة الذائبة، مما يجعلها غير صالحة للاستهلاك البشري المباشر دون معالجة. تؤكد البيانات التجريبية والتحليلية بقوة الفرضية الأولى (H1). تستدعي المستويات الأولية المرتفعة للكبريتات والكلوريدات في المياه الجوفية الحاجة إلى إزالة انتقائية، وعملية التبادل الأيوني. وتؤكد الفرضية الثانية (H2) صحة النتائج، حيث يتمتع راتنج AnaLig ME-02 المخلبي بكفاءة امتصاص عالية جدًا للرصاص والزئبق. يُوصى بتركيب نظام متكامل لمعالجة المياه باستخدام راتنجات التبادل الأيوني لخفض مستويات الكبريتات والكلوريدات بشكل فعال.
