اضطرابات البنية المجهرية للخصية المرتبطة بالباراسيتامول وتحسنها النسيجي بواسطة الروتين والخلايا الجذعية الوسيطة في ذكور الجرذان
الكلمات المفتاحية:
: الباراسيتامول؛ الخصية؛ الروتين؛ الخلايا الجذعية الوسيطة؛ علم الأنسجة المرضية.الملخص
يُستخدم الباراسيتامول على نطاق واسع كمسكن وخافض للحرارة، إلا أن التعرض المفرط له قد يؤدي إلى حدوث أذى نسيجي يتجاوز الكبد، بما في ذلك إحداث تغيرات في بنية الخصية. هدفت هذه الدراسة إلى تقييم التأثيرات النسيجية المرضية للباراسيتامول في خصى ذكور الجرذان البالغة، ودراسة التأثير التلطيفي المحتمل للروتين والخلايا الجذعية الوسيطة المشتقة من نخاع العظم، عند إعطائهما بصورة منفردة أو بالاشتراك معًا. استُخدم 50 جرذًا بالغًا من ذكور الجرذان البيضاء، ووزعت عشوائيًا إلى مجموعات ضابطة وتجريبية. أُعطي الباراسيتامول فمويًا بجرعة مقدارها 750 ملغم لكل كغم من وزن الجسم كل 72 ساعة لمدة ثلاثة أسابيع. وبعد التعرض للباراسيتامول، عولجت الجرذان بالروتين بجرعة 25 ملغم لكل كغم يوميًا، أو بجرعة واحدة من الخلايا الجذعية الوسيطة المشتقة من نخاع العظم عن طريق الحقن الوريدي، أو بكلا العلاجين لمدة شهر أو شهرين. أدى التعرض للباراسيتامول إلى حدوث تلف تدريجي في الخصية، تمثل في تنكس وضمور الأنابيب المنوية، وانخفاض أقطارها، واحتقان الأوعية الدموية، والوذمة الخلالية، واضطراب الظهارة الجرثومية، مع انخفاض ملحوظ أو غياب تكوين الحيوانات المنوية. أدى العلاج بالروتين إلى تحسن تدريجي في البنية النسيجية، في حين أظهر العلاج بالخلايا الجذعية الوسيطة حفاظًا أوضح على بنية الأنابيب المنوية ونشاط تكوين الحيوانات المنوية. وحقق العلاج المشترك أكبر تحسن نسيجي، مع اقتراب بنية الخصية من الحالة الطبيعية بعد شهرين. وتشير هذه النتائج إلى الإمكانات العلاجية الواعدة للروتين والخلايا الجذعية الوسيطة في الحد من إصابة الخصية الناجمة عن الباراسيتامول، خاصة عند استخدامهما معًا.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 Rabha E. A. EL-Dab, Eda M. A. Alshailabi (Author)

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.